ثنائيات كوميدية طالما أحببناها

ثنائيات كوميدية طالما أحببناها

 

منذ انطلاقة بث التلفزيون السوري عام 1960، بدأت ظاهرة التعاون الفني بين شخصيتين على شكل ثنائية، تبرز في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية،  وكان رائداها الفنانين دريد لحام ونهاد قلعي، بثنائية، غوار الطوشة وحسني البورظان، والتي ألهمت جيل الدراما على مدى عقود لاحقة.

من الفنانين الذين تميزوا بالثنائيات الكوميدية:

فهد كعيكاتي وسامية جزائري (أبو جندل وأم جندل)

“رد ولا ما رد؟” كان جواب أبو جندل على كل سؤال تسأله إياه زوجته، أم جندل (سامية جزائري)، والذي تحول إلى مثال للرجل عديم الشخصية، الذي يخشى زوجته المتسلطة ويستشيرها في الشاردة والواردة، ولاقى هذا الثنائي نجاحًا كبيرًا في السبعينيات عندما عرض في اسكتشات كوميدية في برنامج قصاقيص، واستمر حتى بداية الثمانينيات في برنامج تلفزيون المرح، وكلاهما من إخراج هشام شربتجي.

أيمن زيدان ونورمان أسعد (جميل وهنا)

على عكس شخصية ابو جندل الضعيفة، كان جميل (أيمن زيدان) مثالاً للرجل الحازم في مواقفه، لكن خجله من النساء كان يزعجه ويشعره أن زوجته لا تحبه لأنها لا تغار عليه، وكانت فكرة الثنائي بين أيمن زيدان ونورمان أسعد موفقة، لما بدا من انسجام بينهما في المسلسل بجزأيه، برغم وقوع الطلاق بينهما قبل تصوير الجزء الثاني. وفي حديث للفنانة نورمان أسعد على الفضائية السورية عام 2011، عن تجربتها مع الفنان أيمن زيدان تحدثت عن اعتزازها بهذه التجربة لأن وجود الثنائي “برأيها” يحرض عندها طاقات تمثيلية غير متوقعة، والتقى النجمان ثانية في مسلسل (زمن الصمت) لكن بدون أن يجمعهما ثنائي.

أمل عرفة وشكران مرتجى (دنيا وطرفة)

هي أول ثنائية كوميدية نسائية في تاريخ الدراما السورية، إذ لم نعتد من قبل عليها إلا في المسلسلات الكوميدية الأمريكية، فالصدفة التي جمعت بين طرفة العبد (شكران مرتجى)، ودنيا أسعد سعيد (أمل عرفة)، جعلتهما صديقتين حميمتين، واشتركت الشخصيتان في نجاح المسلسل الذي أنتج عنه جزء ثان عام 2015، لأن أحدًا لا يتصور المسلسل بدون إحداهما، لدرجة أن الجمهور أصبح يقلدهما في اللهجة، وطريقة نطق (طرفة) لبعض الأحرف بطريقة كوميدية، هذا الثنائي الذي لفت الأنظار إلى موهبة الفنانة شكران مرتجى الكوميدية، فاشتركت بعدها مع أمل عرفة في عدة لوحات في بقعة ضوء.

نضال سيجري وباسم ياخور (جوده وأسعد)

من لوحة في بقعة ضوء بعنوان (جيران) إلى ثنائي مكرس في مسلسل من جزأين.

جاران مقربان في ضيعة على جبال اللاذقية أحدهما خبيث وحسود (جوده)، والآخر طيب ومعطاء (أسعد)، نموذج كلاسيكي لثنائيات كوميدية أجنبية اشتهرت في الماضي، كان أهمها (لوريل وهاردي) إلا أن ما ميز تجربة جودة وأسعد، هي تأثرها بالبيئة إذ نشاهد في كل حلقة من مسلسل “ضيعة ضايعة” قصة منفصلة للثنائي تنبثق من صميم الحياة التي يعيشها البطلان في ضيعتهما “أم الطنافس”، من زراعة وصيد سمك وتهريب وغيرها، وعلاقة كل منهما بزوجته وجيرانه.

باسم ياخور وأيمن رضا

ظهر الانسجام بين الفنانين باسم ياخور وأيمن رضا، منذ بداياتهما عندما اشتركا في بطولة مسلسل (عيلة 6 نجوم) وبعدها (عيلة 7 نجوم)  منتصف التسعينيات، وكشفت هذه التجربة قدراتهما الكوميدية، فاستمرا معًا فيما بعد في بقعة ضوء، وكان لهما دور أساسي في نجاحه، من خلال اللوحات الكوميدية التي كانت تجمعهما، مثل “لوحة دراما عربية، 4 دوغز، اعتصام” وغيرها.

 

ثنائيات كوميدية طالما أحببناها

Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *